//تهيئة مناطق الصلع قبل زراعة الشعر

تهيئة مناطق الصلع قبل زراعة الشعر

ماهي المناطق المستقبلة؟

عندما يقوم الطبيب باجراء عملية زراعة الشعر، يقوم باعداد مئات الى آلاف الشقوق الصغيرة، والتي تسمى المناطق المستقبلة “القنوات”، والتي يتم احداثها في مناطق الصلع في فروة الرأس، حيث يتم فيها زراعة البصيلات التي تم اقتطافها من المناطق المانحة، بالاضافة الى ان طريقة انشاء المناطق المستقبلة له تأثير كبير على نتائج عملية زراعة الشعر.

كيف يتم انشاء المناطق المستقبلة؟

لانشاء المناطق المستقبلة نستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات اعتمادا على حالة المريض، في جميع عمليات زراعة الشعر في تركيا يكون الهدف متركزا على خلق بيئة مناسبة بين البصيلات والجلد المحيط بها، وهذا سوف يزيد من أكسجة البصيلات، وتعزيز نسبة الشفاء، وزيادة نسبة بقاء البصيلات على قيد الحياة، ويحرص الطبيب على جعل المناطق المستقبلة خالية من الندوب المرئية، أو الالتهابات او غير ذلك من الآثار الجانبية التي قد تنتج عن تهيئة المواقع المستقبلة بطريقة غير صحيحة.

فن انشاء المواقع المستقبلة

قبل ان يبدأ انشاء الموقع، يتم تفريد البصيلات، وتصنيفها وفق حجم كل منها، وذلك من اجل توزيع كل بصيلة وفق حجمها مع ما يناسب المناطق المستقبلة في فروة الرأس، لتخصيص حجم الأداة الملائمة التي ستستخدم لزراعة كل بصيلة، حيث يقوم الطبيب المتخصص بتهيئة المناطق المستقبلة لاستقبال البصيلات.

بهذه الطريقة تكون فترة التعافي أقصر، ويستطيع مرضانا العودة الى ممارسة انشطتهم الروتينية في اليوم التالي من اجراء عملية زراعة الشعر.

في عيادات بيوتي كلينيك يتم اجراء المواقع المستقبلة باستخدام الشقوق الجانبية (والتي تسمى أيضا الشقوق التاجية او الأفقية) حيث انها تمنح الطبيب القدرة على التحكم باتجاه وزاوية نمو الشعر المزروع.

ان البصيلات التي يتم زراعتها في القنوات الجانبية توفر تغطية اكبر من تلك التي يتم زراعتها في القنوات الرأسية.

هذه الطريقة تجعل البصيلات تنمو أفضل من طريقة الشقوق الرأسية التي تجعل البصيلات تنمو فوق بعضها البعض، كما ان الشقوق الجانبية تسمح لطبيب زراعة الشعر بزراعة البصيلات بزاوية اكثر دقة، وتجعلها تتبع اتجاه نمو الشعر الأصلي للمريض، هذا مهم لزراعة الشعر في مقدمة الجبهة، والتاج، وفي منطقة السوالف، وفي زراعة الحواجب.

ان التحكم بعمق القنوات امر مهم جدا في انشاء المواقع المستقبلة، فان العمق المحدود للقنوات يقلص من إصابة الأوعية الدموية العميقة في فروة الرأس، وتسمح بتوضع البصيلات بشكل محكم أكثر، وتقلل من تورم الانسجة المحيطة، وتسهل عملية التعافي.

قبل وبعد تهيئة المواقع المستقبلة

قبل وبعد تهيئة المواقع المستقبلة

الصورة التي في الأعلى توضح اجراء عملية زراعة الشعر بعد انشاء المواقع المستقبلة مباشرة.

ان كثافة المنطقة المستقبلة تحدد بمدى قرب البصيلات من بعضها البعض، وان كثافة المنطقة المستقبلة تتوقف على عدد من العوامل:

  • الكثافة المرغوبة لاستعادة الشعر.
  • موقع المنطقة المستقبلة على فروة الرأس (حيث ان البصيلات تتوضع بشكل أقرب من بعضها البعض في مقدمة الجبهة، وتتوضع بشكل متباعد عن بعضها بشكل اكبر في منطقة التاج).
  • حجم المساحة المراد تغطيتها.
  • كثافة المنطقة المانحة.
  • القدرة على اقتطاف عدد معين من البصيلات المراد زراعتها في جلسة واحدة لزراعة الشعر.
  • حجم البصيلات.
  • قدرة فروة الرأس على استيعاب عدد كبير من البصيلات.
  • ان التعرض للشمس والتدخين، ومساحة الصلع الكبيرة تحد من توضع البصيلات بشكل قريب من بعضها البعض.

ان كثافة المنطقة المستقبلة تحتاج الى زراعة عدد كبير من البصيلات في جلسة واحدة، وهو ما يترتب عليه بعض المخاطر ومنها:

  • ضعف تروية البصيلات المزروعة.
  • زيادة الافرازات التي يمكن ان تؤدي الى جفاف البصيلات.

هذه العوامل قد تؤدي الى ضعف نمو البصيلات، والحصول على نتيجة دون المستوى المطلوب.

من المهم دائما تحقيق التوازن بين الرغبة في انهاء عملية زراعة الشعر بسرعة، مع استخدام الطرق التي من شأنها ان تزيد من نسبة نمو البصيلات.

من رأينا انه عليك الا تطلع الى الأهداف القصيرة الأمد، بل الرغبة في الحصول على نتيجة دائمة وتستمر مرى الحياة.

بيوتي كلينيك مستعدون لتقديم الاستشارة بشكل دائم.


اعداد فريق بيوتي كلينك تركيا

اذا أعجبتك المعلومات هنا لا تنسى مشاركتها مع أصدقاءك

بواسطة | 2018-03-18T19:39:56+00:00 مارس 18th, 2018|زراعة الشعر في تركيا|لا توجد تعليقات
تواصل واتس اب