حكم زراعة الحواجب

يمثل شعر الحواجب والرموش جزءا هاما في اكتمال الشكل الجمالي للوجه، حيث أن هذه الميزة الجمالية لا يحس بها إلا من يفقدها وخصوصا النساء اللواتي يبحثن عن جمال الوجه، ولا تقتصر زراعة الحواجب على الجانب التجميلي فقط، حيث أن الحواجب تلعب دورا مفصليا في حماية العينين من ضوء الشمس المباشر القوي، والعرق والغبار الذي من الممكن أن يسقط في تجويف العين، كذلك دورها الهام في التعبيرات أثناء الكلام، حيث أنها مهمة جدا في التواصل، فعندما نتحدث نقوم بتحريك الحواجب، وعن طريقها يمكننا التعبير عن الانفعالات البشرية الطبيعية، مثل السعادة والغضب والألم والحزن وأكثر من ذلك.

لمحة قبل الخوض في حكم زراعة الحواجب :

عندما تكون الحواجب غير محددة وخفيفة الشعر بشكل ملحوظ، ربما لا تعطينا تحديدا جيدا مهما كان الوجه جذابا، وعلى النقيض عندما تكون الحواجب جيدة وكثيفة الشعر تساعد في تحديد عظام الوجنتين، بحيث تجعل الوجه متماثل وتبرز بريق العينين. العناية الجيدة بالحاجبين تظهر خواص ومميزات الوجه وحدود العين ورسمتها، وقبل الخوض في حكم زراعة الحواجب يجب أن تكون لنا وقفة حول عملية زراعة الحاجبين وأسبابها ونتائجها.

حكم زراعة الحواجب :أسباب زراعة شعر الحواجب:

  1. الحوادث مثل حوادث السيارات والحروق الناتجة عن المواد الكيميائية والحرارية.
  2. بعض الأمراض العضوية وربما الجلدية أو العيوب الخلقية التي تصيب هذه المناطق.
  3. العلاج الذي ربما يفقد الحواجب والرموش مثل العلاج الكيماوي والإشعاعي.
  4. وربما لا يكون الشخص الذي يريد زراعة شعر الحواجب والرموش يعاني من هذه الأسباب السابقة الذكر، بل فقط يرغب في تكثيف شعر هذه المناطق تماشياً مع الموضة، والتي قد تفترض تعريض حجم الحاجبين وإطالة الرموش.

حكم زراعة الحواجب :عملية زراعة الحواجب:

تتمتع عملية زراعة الحواجب بنتائج مرضية لكثير من الأشخاص، حيث أنها تعتبر حلا لمشكلة لا يمكن السكوت عليها بحال من الأحوال، لإضرارها بالمظهر الخارجي للشخص ضررا بالغا. لكن تجدر الإشارة إلى أن النتائج الناجحة تعتمد في المقام الأول: على الطبيب الذي يقوم بإجراء العملية، ومدى الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها، حيث أن أية أخطاء تحدث أثناء زرع الحواجب قد يتعذر التعامل معها و يتعذر علاجها بعد ذلك.

ولأن راحة بال المريض جزء لا يتجزء من اهتماماتنا، قررت بيوتي كلينيك البحث عن حكم زراعة الحواجب، ورأي فقهاء وعلماء الدين في هذا الموضوع، وهنا سنقدم لكم شرحا مفصلا عن حكم زراعة الحواجب.

حكم زراعة الحوجب:

تدخل هذه العملية تحت بند زراعة الشعر عموماً والتي يرى الشرع فيها حالتين:

  1. أن تكون جائزة حين تكون إزالة للعيب أي: إذا كان تشوه الحاجب مشيناً واضحاً، ملفتاً للانتباه جداً بحيث يقل أن يوجد له نظير، وقد جربت الوسائل الطبيعية فلم تفد، فلا مانع من زراعة الحاجب حينئذ، بحيث يعود الأمر إلى طور الاعتدال، وليس هذا من تغيير خلق الله، بل هو علاج مباح بدليل ما رواه أبو داود والترمذي والنسائي في سننهم: أن عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكُلاب، فاتخذ أنفاً من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفاً من ذهب.
  2. أن تكون غير جائزة، وذلك حين تكون بغاية التجمل وطلب التزين والحسن فحسب، فإنها لا تجوز لأنها تدخل في تغيير خلق الله المحرم لغير ضرورة والله تعالى أعلم.

وحكم زراعة الحواجب في الشرع

يتبع لما جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي حول عمليات التجميل عموماً:
1- يجوز شرعاً إجراء الجراحة التجميلية الضرورية، والحاجية التي يقصد منها:

أ- إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها؛ لقوله سبحانه:

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ {التين:4}.

ب- إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم.

ج- إصلاح العيوب الخَلقية إذا أدى وجودها إلى أذى مادي أو معنوي مؤثر.

د- إصلاح العيوب الطارئة (المكتسبة) من آثار الحروق، والحوادث، والأمراض وغيرها مثل: زراعة الجلد وترقيعه، وإعادة تشكيل الثدي كلياً حالة استئصاله، أو جزئياً إذا كان حجمه من الكبر أو الصغر بحيث يؤدي إلى حالة مرضية، وزراعة الشعر في حالة سقوطه خاصة للمرأة.

بيوتي كلينيك على استعداد دائم لتقديم الأفضل لمرضاها.

تواصل معنا الآن


اعداد فريق بيوتي كلينك تركيا

اذا أعجبتك المعلومات هنا لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك

بواسطة | 2018-01-09T13:54:01+00:00 يناير 9th, 2018|زراعة الحواجب في تركيا|لا توجد تعليقات
تواصل واتس اب