حكم زراعة الذقن

شهدت زراعة الذقن او اللحية مؤخرا طفرة واقبالا كبيرا من معظم الأشخاص في العالم، وذلك لقدرتها على منح الرجل اطلالة مميزة وجذابة، حيث يتم من خلالها زيادة كثافات الذقن وملء فراغات اللحية، هذه العملية تتم بواسطة طبيب متمرن ومتخصص في زراعة الشعر، ونتائج هذه العملية غالبا ما تكون مقترنة بمهارة الطبيب الذي ينفذ العملية.

ففي حين أن مثل هذه العمليات لا تشكل خطرًا على حياة المريض، إلا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار كونها عمليات تتم في الوجه، وأن أي خطأ يمكن أن يتسبب في ضرر دائم لا يمكن إصلاحه، لذا يجب على المريض أن يختار طبيبا خبيرا لكي يقوم بهذه المهمة، ان عيادات بيوتي كلينيك مستعدة دائما لتقديم الاستشارة اللازمة.

ولأن عملية زراعة الذقن انتشرت انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة، حيث انها تعتبر سمة من سمات الرجولة، وعلامة من علامات الجمال، بحثت عيادات بيوتي كلينيك عن حكم زراعة الذقن، واهتمت بمعرفة رأي فقهاء الدين بحكم زراعة الذقن، لأن راحة مرضانا تحتل الأولوية لدينا قبل أي شيء.

وهنا سنتكلم عن حكم زراعة الذقن انطلاقا من قول احدى زوجات الرسول “رضي الله عنهن”

“سبحان من زين وجوه الرجال باللحى”.

حكم زراعة الذقن : ماهي عملية زراعة الذقن؟

تتم عملية زراعة الذقن، باقتطاف البصيلات من المناطق المانحة المتواجدة في مؤخرة وجانبي فروة الرأس، وزراعتها في مناطق توزع الذقن، هذه العملية تتم بواسطة آلة دقيقة جدا، وبأحدث التقنيات .

حكم زراعة الذقن : أسباب تساقط شعر الذقن:

– إن المحدد الأساسي لتنوع شكل شعر الذقن وكثافتها هو العامل الجيني بشكل عام.

– اختلاف استجابة الجسم لهرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري) وهو عامل مؤثر بالطبع.

-احتمالية وجود نوع من أنواع الثعلبة المؤثرة على شعر اللحية.

الأسباب الثلاثة التي ذكرناها تعد أسباباً جسدية ترتبط بالجينات، والاستجابة المرتبطة بالهرمون أو وجود حالة ثعلبة مرضية، إلا أن هناك سبباً موضعياً مباشراً بطبيعة الحال، وهو الندبات التي تمنع نمو الشعر، سواء كانت هذه الندبات ناشئة عن حرق أو جرح، كما يمكن أن يكون نتيجة لعدوى فطرية أو ثعلبة ناشئة عن شد شعر اللحية الطويل، ولذلك فلابد من إجراء الكشف الطبي الدقيق لتحديد السبب وعلاجه، ويأتي السؤال هنا عن حكم زراعة الذقن.

حكم زراعة الذقن:

قامت أحكام الشريعة الإسلامية ﻋﻠﻰ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺩﺭﺀ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻆ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻭﺍﻟﻨﺴﻞ، ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﺟﺎﺀ ﺑﺄﺣﻜﺎﻡ ﺗﺤﻔﻆ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻜﻔﻞ ﺑﻘﺎﺀﻫﺎ ﻭﺗﺪﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺪﻫا، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﺿﺮﻭﺭﻱ، ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﻧﻄﺎﻕ المسائلة ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ لصورة الانسان، انظلاقا من قوله تعالى:

“انا خلقناك في أحسن تقويم”

ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان ﻭﺻﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ، ﻭﻣﻴﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ أجمعين، ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻄﺒﻌﻪ ﻳﺤﺐ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺟﻤﻴﻞ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻤﻈﻬﺮ ﻻﺋﻖ ﻭﺷﻜﻞ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﺘﻨﺎﺳﻖ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ الله تعالى في الحديث القدسي:

( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ‏).

قال الدكتور صالح بن محمد الفوزان “حفظه الله” حين سئل عن حكم زراعة اللحية:

” يظهر لي أن للّحية حالتان ،الحالة الأولى : أن تكون ضعيفة في نموها خِلْقةً ، وفي هذه الحالة لا يجوز تكثيرها بزراعة الشعر لما يلي :
أن المراد ترك اللحية وعدم أخذ شيء منها بالقص أو الحلق، وليس في ذلك ما يدل على مشروعية تكثيرها بزراعة الشعر، قياسا على عدم مشروعية تكثيرها بالمعالجة”
حيث أنه يجب ان تتم زراعة شعر الذقن مع عدم الحاجة للتغيير بشكل الانسان، او محاولة صبغ الذقن لتغيير لونها تشبها بأحد المشاهير، أو الأبطال التاريخية، وهذا لا يجوز لأنه يعتبر تغيير من خلق الله سبحانه وتعالى.
“الحال الثانية : ألا تكثر اللحية أو تتساقط بسبب مرض أو حادث ، وفي هذه الحال يظهر لي والله أعلم جواز زراعة شعر اللحية، لأنه من باب العلاج وإزالة العيوب ، خاصة إذا ترتب على ذلك ظهور الرجل بشكل مشوّه.”

كما أقر فقهاء الدين عن جواز زراعة اللحية للأشخاص الذين يعانون من ضعف في نمو شعر الذقن، لأن ضعف نمو شعر الذقن دليل على وجود عيب او تأثر بأحد الهرمونات، وهذا يمكن معرفته من خلال اجراء التحاليل والفحوص.

وطالما ان زراعة الذقن لا تؤذي الانسان ولا تغير من خلق الله سبحانه وتعالى، بل تمنح الرجل مزيدا من الهيبة والوقار، فان حكم زراعة الشعر يعتبر جائزا والله اعلم.  

بيوتي كلينيك تبحث دائما عن راحة مرضاها.

تواصل معنا الآن


اعداد فريق بيوتي كلينك تركيا

اذا أعجبتك المعلومات هنا لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك

بواسطة | 2018-01-08T14:39:04+03:00 يناير 8th, 2018|زراعة الشعر في تركيا|لا توجد تعليقات
× تواصل واتس اب