ما هو حكم زراعة الشعر ؟

لأن مستشفى بيوتي كلينيك تأتي في أولى اهتماماتها راحة المريض، لذا بحثت مطولا عن كون عملية زراعة الشعر حلال ام حرام، وأثارت التداول في هذا الموضوع مع علماء وشيوخ متقدمين في الفقه الديني، لتتبين حكم زراعة الشعر، وسيتم شرح ذلك من خلال المقالة التالية.

يحكى أنه كان هناك رجل أقرع، وأحب أن يرد الله له شعره، فرده له الله وأعطي شعرا جميلا، فإن حب الزينة ودفع ما يعاب به المرء أمر فطري أقرته الشريعة، ففي حديث الثلاثة الذين أووا إلى الكهف: ((أتى المَلَك إلى الأقرع فقال: أي شيء أحبّ إليك؟ قال: شعرٌ حسن .. ويذهب عني هذا .. قال : فمسحه فذهب وأُعطي شعراً حسناً ))، وجه الدلالة إقرار المَلَك له واستجابته لمطلبه كما ذكر في ’’صحيح الإمام البخاري”.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم زراعة الشعر وأجاب بالإجازة، لأنه ليس فيه زيادة على خلق الله إنما هو وسيلة لإزالة العيب. وقد سمح النبي “صلى الله علية وسلم” لأحد الصحابة رضي الله عنهم، عندما قطعت أنفه في الحرب باتخاذ أنف من ذهب.

يقول الله تعالى:

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

سورة التين الآية 3

فالشَّعْر هو من نعم الله تعالى، وفيه زينة وجمال لكل من الرجال والنساء، واللحية فيها زينة وجمال وهيبة ووقار بالنسبة للرجال، كما أن اللحية من تمام الرجولة، فهي إحدى العلامات الفارقة التي ميز الله تعالى بها الرجل عن المرأة، وكذلك الأمر بالنسبة للشارب. وللشعر أيضاً فوائد صحية للإنسان، …وقد يعاني الكثير من الرجال، وفئة قليلة جداً من النساء من الصلع، والصلع: هو تساقط الشعر وانحساره من بعض أجزاء الرأس، بحيث تصبح المنطقة التي انحسر منها خالية تقريباً من الشعر، ولا يعاود الشعر النمو مجدداً من المنطقة التي انحسر منها. وقد يبقى على المنطقة التي انحسر منها الشعر بعض الشعيرات الصغيرة التي لا تكاد ترى، ويكون هذا الانحسار في العادة في مقدمة الرأس وفي وسطه، وفي بعض الحالات الشديدة النادرة يمتد هذا الانحسار ليشمل جوانب الرأس، ولذلك فإن الصلع كان يسبب الإحراج والضيق للكثير من الناس الذين يعانون منه، ويترك لديهم آثاراً نفسية سيئة، فهو يؤثر على مظهر الإنسان ويشوهه.

وفي زماننا هذا، ومع تطور العلم والطب، ظهرت العديد من الوسائل الحديثة التي يمكن أن تعالج هذا الصلع وتقضي عليه، حيث يتم ذلك بالعديد من الطرق، ومنها: زراعة الشعر في المناطق المصابة بالصلع عند المريض، ولذلك أفتى العديد من العلماء المعاصرين بجواز زراعة الشعر، إذا كان من باب إزالة العيب والتشويه الذي طرأ على الإنسان، أما إذا كان من باب التجميل، والتغيير لخلق الله، فإنه لا يجوز. فإذا تساقط شعر شخصٍ ما من منطقة معينة من رأسه، ثم قام بإجراء عملية زراعة شعر، وتم أخذ الشعر المُرَاد زراعته من منطقة معينة من جسمه، وتمت زراعته في المنطقة المصابة بالصلع، فإن هذا جائز، والله أعلم. ….

وموضوع زراعة الشعر هو موضوع كبير، وفيه تفصيلات كثيرة، وقد وضع العلماء له العديد من الشروط. وهناك بعض الحالات التي يحرم فيها زراعة الشعر، مثل: أن يكون لدى الشخص شعر طبيعي جميل ينمو على كل رأسه، ولكنه أحب أن يزيد في كثافة شعره، فقام بإجراء عملية لزراعة الشعر، فحكم هذه الزراعة هو التحريم؛ لأنها تغيير لخلق الله.  ولنكن أدق وأكثر تعمقا فلابد أولا: أن نقف عند

حكم زراعة الشعر : تعريف عملية زراعة الشعر:

إن عملية زراعة الشعر تعتمد على نقل البصيلات الشعرية من منطقة كثيفة بالشعر، والتي تسمى المنطقة المانحة والتي تحتوي على بصيلات شعرية ذات جذور قوية، إلى المنطقة المصابة بالصلع، بغض النظر عن سبب الصلع سواء كان الصلع وراثي أو بسبب مرضي أو غير ذلك، علماً أن هناك بعض الأشخاص غير مؤهلين لاجراء عملية زراعة الشعر، وهذه العملية تتم بتقنيات عدة تختلف من حالة إلى أخرى، كما انها يتم بأجهزة حديثة ومتطورة وشديدة الدقة.

حكم زراعة الشعر : ما هي أهمية عملية زراعة الشعر؟

لوجود الشعر على فروة الرأس أهمية كبيرة من الناحية الصحية والنفسية، عدا عن كونها مصدر جمالي لا يمكن الاستغناء عنه ومن هذه الأهميات:

1ـ يقوم الشعر بتغطية منطقة الجلد المصابة بالصلع، وبالتالي يقوم بحمايتها من تعرضها المباشر لأشعة الشمس

2ـ يمنع الشعر الاحتكاك المباشر لفروة الرأس بالعوامل الجوية المتغيرة، وهذا يؤدي للمحافظة عليها بطريقة أكبر وتجنبها الإصابات بسرطانات جلدية.

3ـ أما من الناحية النفسية، فإن أغلب الأشخاص الذين يعانون من الصلع يكونون في حالة نفسية حرجة، ويتأثرون بأي كلمة قد توجه لهم، فيدخلون في حالة من الاكتئاب النفسي نتيجة فقدانهم للثقة بمظهرهم الخارجي، لذا فإن عملية زراعة الشعر تعيد ثقتهم بنفسهم وتمنحهم إطلالة مميزة.

مراكز بيوتي كلينيك تقدم لمرضاها الرعاية الكاملة، وتجري لهم العملية بأفضل التقنيات واحدث الأجهزة، لتحاول جاهدة علاج الصلع ومنح المريض اطلالة مميزة.

إذا… لعملية زراعة الشعر أهمية كبيرة من الناحية الصحية و النفسية للإنسان ….ولأن الدين لا يختلف مع العلم، وانطلاقاً من قوله تعالى “إنا خلقناك في أحسن تقويم” ، نرى الجهود الحثيثة للعلم والأطباء للمحافظة على الإنسان ومحاربة الأمراض، وهذا ما لا يعارضه الدين بكل تأكيد، كما لا يعارض العلم و تطوره في كافة المجالات، ليكون منارة للإنسان يحمُد من خلالها الله سبحانه على نعمه الكثيرة …

حكم زراعة الشعر

ومن هذه النعم تطور العلوم في مجال التجميل وعمليات زراعة الشعر، التي تكسب الشخص المتأثر منظراً لائقاً يعزز ثقته بنفسه وبالتالي بالعالم من حوله، إضافة إلى أن وجود الشعر على فروة الرأس التي تغلف الدماغ يحميها من التلف، وهنا أفتى علماء الإسلام بجواز هذه العملية، طالما أنها لا تسبب ضرراً للشخص المتأثر ولا تتجاوز حدود المعقول في تغيير شكله على غير ما كان عليه! كأن يقوم أحد الأشخاص والذي لديه شعر كثيف يغطي رأسه، بزراعة شعر آخر لزيادة كثافة الشعر أو من أجل زراعة شعر بألوان مختلفة تغير من شكله نهائياً.

وأخيراً: نجزم بالقول بأن عملية زراعة الشعر الطبيعي ليست محرمة شرعياً، وخاصة أنها تمنح الشخص المتأثر مظهراً طبيعياً يمكنه من الاغتسال والتوضؤ، حيث أن قطرات المياه سوف تتخلل الشعر وتصل إلى فروة الرأس، بالإضافة إلى أن الشخص المتأثر سيستطيع بعد فترة من نمو شعره أن يقوم بقصّه، وبالتالي يستطيع أن يتبع مناسك الحج إن أراد، ولا تحول بأي شكل من الأشكال دون قيام الإنسان بالفرائض وممارسة حياته الطبيعية.

تواصل معنا الآن


اعداد فريق بيوتي كلينك تركيا

اذا أعجبتك المعلومات هنا لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك.

بواسطة | 2018-01-05T19:56:39+00:00 يناير 5th, 2018|زراعة الشعر في تركيا|لا توجد تعليقات
تواصل واتس اب