عدد البصيلات

قبل إجراء عملية زراعة الشعر وعندما يأتي المريض لاستشارة فمن أكثر الأسئلة الشائعة التي تتوارد الى ذهنه هي كم عدد البصيلات التي أحتاجها؟
وللإجابة على هذا السؤال هناك عدد من المعلومات التي يجب معرفتها!<>

أولا: تعريف البصيلات (الطعوم):

البصيلات هي وحدات من الجريبات الشعرية، أو بمعنى آخر هو جذر الشعرة، الجذر قد يعطي ما يتراوح بين 1-2-3-4 شعرات في الجذر الواحد، وإذا أردنا حساب متوسط عدد الشعرات في الجريب الواحد نصل الى ما يقارب 2.5 شعرة.

ثانيا: العوامل المؤثرة على تحديد عدد البصيلات:

  • يعتبر تحديد عدد البصيلات (الطعوم) هو الامر الأول الذي نحتاجه لتحديد المرحلة الواصل اليها الصلع، ويتم تحديد البصيلات من خلال عدد الجريبات في كل سم2، وهذا يحدد كثافة البصيلات التي يحتاج اليها المريض للحصول على نتيجة مرضية.
  • العامل الاخر الذي يشكل قاعدة لتحديد عدد البصيلات هو سماكة/قطر الشعرة، ان أعداد البصيلات يمكن ان تختلف، كما يمكن ان تكون أرق في القطر الداخلي للشعرة.
  • نمط الشعر ولونه يمكن ان يلعب دورا في تحديد عدد بصيلات الشعر:
  • لون الشعر وفروة الرأس يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار، فاذا كان هناك تباين أكثر بين فروة الرأس ولون الشعر فيجب ان يكون عدد البصيلات كبيرا وذلك للحصول على نتيجة مرضية ولتغطية الفراغات الظاهرة في فروة الراس.
  • اما إذا كان الشعر منسدل او أجعد فيجب ان يؤخذ بعين الاعتبار، فعندما يأتي المريض ليأخذ الاستشارة اللازمة، فان المريض ذو الشعر الأجعد عموما يحتاج الى عدد بصيلات أقل من المريض صاحب الشعر المنسدل.
  • كما ينبغي النظر في توافر مناطق مانحة في الجسم، في حين احتاجت المنطقة الصلعاء عند المريض عدد بصيلات أكثر ولم تعد تكفي المنطقة المانحة في الرأس.

خلال قدوم المريض الى العيادة وطلب الاستشارة، فيجب ان يحترم قرار المريض حول كثافة البصيلات التي يريدها لتغطية المنطقة المصابة بالصلع في فروة رأسه، لكن على الطبيب ان يشرح للمريض جميع التوقعات الممكنة، فبعض المرضى يرغبون بكثافة أكثر الا ان المناطق المانحة لديهم لا تستطيع تغطية المناطق المصابة بالصلع بشكل كثيف، فعلى الطبيب اخبار المريض بذلك، ومهما كان عدد البصيلات التي يحتاجها المريض فهناك أساسيات يجب التوقف عندها مثل:

  • المنطقة المانحة.
  • مساحة المنطقة المصابة بالصلع.
  • توفر مناطق مانحة في أجزاء أخرى من الجسم.
  • كثافة الشعرات ضمن الجذر الواحد.
  • نمط الشعر ولونه
  • التباين بين فروة الرأس ولون الشعر.
  • بنية الشعرة

كل هذه الأمور يجب أخذها بالحسبان، للحصول على نتائج مرضية وأكثر واقعية، علما ان الجذر في فروة الرأس قد يحوي من 1-4 شعرات، بينما الجذر في الجسم لا يحوي عادة أكثر من شعرة واحدة.

بعض المبادئ التوجيهية لحساب عدد البصيلات بشكل تقريبي:

هذا التحديد يكون اعتمادا على تصنيف نوروود لنمط تساقط الشعر، ويبين الرسم البياني أدناه اختلاف التصنيفات وفق نوروود، ونحن سنستخدم هذا الرسم البياني لتزويد المريض بمبادئ توجيهية لحساب عدد البصيلات بشكل تقريبي لاجراء عملية زراعة الشعر.

عدد البصيلات

عدد البصيلات

  • ان الجلسة الأولى عادة ما يتم تصميمها كإجراء قائم بحد ذاته، اما الجلسة الثانية فيتم إعادة النظر فيها للحصول على كثافة إضافية، او اذا استمر الشعر بالتساقط عند بعض المرضى، يتم التعامل مع الأرقام في الجدول الموضح أعلاه، اذا كانت المنطقة المانحة بكثافة كافية، اما في جلسات أكبر لزراعة الشعر، فان الشعر في المنطقة المزروعة يجب قصه بشكل قصير جدا.
  • ان منطقة التاج يجب ان تكون الهدف الأول اثناء اجراء عملية زراعة الشعر، في حال كان المريض يملك مناطق مانحة بمعدل فوق المتوسط، يجب استعادة الشعر في منطقة التاج قبل فوات الأوان، لان الخيارات المستقبلية ستكون محدودة أكثر، كما يمكن ان تخفض من فرص زراعة الشعر التجميلية.

هناك عدد من الأهداف الهامة التي ينبغي تحقيقها في الجلسة الأولى لزراعة الشعر وهي:

  • تحديد خط الجبهة الامامي وذلك لتحديد خط الجبهة الدائم لزراعة الشعر.
  • تأمين تغطية المناطق المصابة بالترقق او الصلع في فروة الرأس مع زراعة الشعر على الأقل في المناطق المصابة بالصلع في قمة الرأس.
  • إضافة كثافة كافية في الجلسة الأولى لزراعة الشعر مما يجعل النتائج تبدو طبيعية أكثر.

في الجلسة الأولى لزراعة الشعر، يجب تغطية كافة المناطق المصابة بالصلع، بحيث يمكن الانتهاء من استعادة الشعر في أسرع وقت ممكن، ولا ينبغي للمريض اجراء جلسات صغيرة لزراعة الشعر بشكل تعسفي، حيث قد يكون هناك حاجة لجلسات إضافية في المستقبل، اما لاكتساب المزيد من كثافة الشعر، او لتغطية الفراغات التي ستظهر في المستقبل، ولكن في حال تمكن الطبيب من تغطية جميع مناطق الصلع في جلسة واحدة فهذا هو الأفضل.

الجلسة الثانية لاجراء عملية زراعة الشعر:

غالبا ما تحتاج نتائج عملية زراعة الشعر للظهور من 10-12 شهر، وفي حال رغب المريض في اجراء جلسة ثانية، فيجب النظر بالموضوع بعد ان يبدأ الشعر بالنمو بعد الجلسة الأولى، على مدار السنة الأولى، ان الزيادة التدريجية في قطر الشعرة وطولها وملمسها يمكن ان يغير بشكل ملحوظ من مظهر الشعر، وبالتالي تؤثر على الطريقة اعتناء المريض بشعره، وفقط بعد وصول الشعر الى طول مناسب يمكن للمريض بمساعدة الطبيب المتخصص وضع القواعد الجمالية لتوضع البصيلات الإضافية.

السبب الاخر للحصول على جلسة ثانية لزراعة الشعر، بأن المرونة في فروة الرأس سيستمر بالتحسن بعد استعادة الشعر لمدة تتراوح من 6-12 شهر، مما يجعل الاقتطاف من المنطقة المانحة أكثر سهولة.

أهداف الجلسة الثانية لزراعة الشعر:

  • زيادة الكثافة في المناطق المزروعة سابقا.
  • تغطية التاج في حال تطلب الأمر
  • مزيد من التشذيب للشعر
  • الأخذ بعين الاعتبار تغطية مناطق الشعر المتساقط

الجلسات اللاحقة لزراعة الشعر:

العدد الإجمالي للبصيلات اللازمة لعملية زراعة الشعر، يمكن ان يختلف على نطاق واسع بسبب التباين الكبير بين المرضى فيما يتعلق بخصائص الشعر وكثافة المنطقة المانحة ونمط فروة الرأس وحجم الرأس وشكل الوجه والاحتياجات الجمالية العامة، فان الجدول التالي يعتبر كمبادئ توجيهية لعدد البصيلات الشعرية اللازمة وفق تصنيف نوروود.

عدد البصيلات

مزايا جلسة زراعة الشعر الواحدة:

هناك عدد من المزايا في اجراء عملية زراعة الشعر الكبيرة.

  • الأولى فروة الرأس العذراء (لم يتم زراعتها مسبقا) ومن ميزاتها:
  • مرونة الجلد سليمة، مما يجعل زراعة البصيلات تصبح أكثر سهولة
  • امدادات الدم السليمة، هذا يسمح لزراعة بصيلات الشعر بشكل متقارب مع بعضها البعض من دون الخوف على حياة البصيلات بعد اجراء عملية زراعة الشعر.
  • ان المنطقة المانحة تكون بالحد الأقصى لكثافتها ومرونتها، مما يمنح القدرة على اقتطاف كمية أكبر من البصيلات، والسماح بشفاء الجروح بطريقة أسرع.
  • لا يوجد تشويه للوحدات الجريبية، أو التغيير من اتجاه نمو الشعر أثناء عملية زراعة الشعر، مما يجعل اقتطاف البصيلات أكثر سهولة، وزراعتها في المنطقة المستقبلة تمنحها تغطية أكبر.
  • ان كل عمليات زراعة الشعر تسبب فقدان للشعر في المنطقة المانحة بسبب اقتطاف البصيلات منها والتي لا تعود في الغالب الى النمو، مع ظهور بعض الندبات، وانخفاض مرونة فروة الرأس، لذا لابد للمريض من التخفيف من جلسات زراعة الشعر، واجراء عملية زراعة شعر كبيرة وشاملة.
  • الى جانب هذه الاسباب التقنية، يوجد أيضا أسباب اجتماعية تدعو لاجراء عملية زراعة الشعر بشكل كامل، وليس بشكل متقطع من خلال جلسات تنتشر على فترة طويلة، وكلما أسرع المريض في اجراء عملية زراعة الشعر بشكل كامل، كلما استطاع التركيز على جوانب أخرى مهمة في حياته.

السلبيات لاجراء جلسة زراعة شعر واحدة:

  • على الرغم من ان الهدف هو تحقيق استعادة الشعر بأسرع فترة ممكنة، فهناك حد لعدد البصيلات التي سيتم زراعتها في جلسة واحدة، بالإضافة الى انخفاض تدفق الدم الى فروة الرأس.
  • جفاف البصيلات الشعرية وازدياد احتمال التعرض للصدمة نتيجة كثافة البصيلات المزروعة.
  • امدادات الدم الى فروة الرأس ستكون غنية ويمكن ان تدعم عدد كبير من البصيلات، ومع ذلك فان اضرار التعرض للشمس والتدخين هي من أحد العوامل التي قد تقوض بشكل كبير تدفق الدم الى فروة الرأس، وهذا يجب تحديده مسبقا من قبل الطبيب المتخصص.
  • زيادة الوقت الذي تبقى فيه البصيلات خارج الجسم، مما يتطلب عدد كبير من الكادر الطبي، بالإضافة الى خلق مشاكل تنظيمية نتيجة العدد الكبير للبصيلات.
  • من العوامل الهامة الأخرى التي تؤثر على تدفق الدم هو حجم البصيلات الشعرية، وحجم المناطق المستقبلة، ان المناطق المستقبلة الكبيرة تسبب ضررا في تدفق الدم مما يحد بشدة من عدد البصيلات التي سيتم زراعتها في وقت واحد.
  • ان اجراء عملية زراعة شعر كبيرة وشاملة تتطلب كمية كبيرة من الانسجة المانحة، وهذا يعني قدرة الطبيب على اقتطاف 90-100 بصيلة شعرية لكل سم2 من المنطقة المانحة، وهذا يعني ان 2400 بصيلة تتطلب شق بعرض اسم و طول اقل من 24سم، ولزراعة 4000 بصيلة تتطلب شق بعرض 1.5 سم و طول أكثر من 27سم، وبالرغم من ان شق بعرض اسم يمكن ان يعالج من خلال ظهور ندبة صغيرة، فان الشق بعرض 1.5 سم او اكثر يزيد من نسبة خطر ظهور الندبات بشكل اكبر، وهذا يجعل ندبات المنطقة المانحة تسبب مشاكل جمالية للمريض، وبالتالي الحد من كمية الشعر الممكن ان يؤخذ في المستقبل لتغطية الندبات.

ان اختيار المركز المناسب، والطبيب المتخصص والمتمرس والمتمكن وذو الخبرة العالية سيخفف من ظهور هذه المشاكل، لأنه سيعرف تماما كيف يتعامل مع كل حالة على حدا وبشكل منفصل عن الآخر، الا ان المشاكل ستزداد في حين ارتفع عدد وكثافة البصيلات، لذا على الطبيب ان يركز على عدد البصيلات الممكن الحصول عليها من دون مخاطرة، فليس المهم هو عدد البصيلات بقدر ما يهم قدرتها على النمو في الواقع، وإعطاء المريض نتائج مرضية.

كم ينبغي ان تكون عدد جلسات الشعر؟

في عملية زراعة الشعر الواحدة فان الهدف هو تحقيق أفضل نتيجة جمالية للمريض، وذلك بالاستفادة من كافة المناطق المانحة وعدم التركيز على منطقة مانحة واحدة.

تقسيم الوحدات الجريبية:

في عملية زراعة الشعر بتقنية FUE يستخدم التشريح المجهري لمعرفة عدد الشعرات المتواجدة في الجذر الواحد، ومن ثم يتم تفريدها، وفي حال تم الحفاظ على كافة هذه الشعرات بعيدة عن التدمير، فان المريض سيحصل على أكبر استفادة ممكنة، وبالتالي الحصول على كثافة أكبر، وفي حال تم تدمير بعض الوحدات الجريبية فالنتائج ستكون اقل مثالية.

على سبيل المثال: إذا كان المريض لديه 2000 بصيلة حيث تم تقسيم البصيلات ذو 4 شعرات الى واحدة واحدة، اما في حالة البصيلات التي تحتوي على شعرة او شعرتين فان العملية التي تجري لاقتطاف 2400 بصيلة ستحمل نفس النتيجة للعملية التي ستجري لاقتطاف 2000 بصيلة حيث سيكون متوسط الشعرات هو 1.96 بدلا من 2.35، أي ما يقارب النصف، مما سيجعل البصيلات تنتشر على كافة المناطق المصابة بالصلع وبالتالي تؤدي لكثافة اقل، وزيادة أكثر بالتكلفة.

جدول يوضح تفريد البصيلات في حال كانت تتألف من شعرة واحدة او2 او3 او4:

عدد البصيلات
لا تترددوا بالتواصل معنا لأي استفسارات عن زراعة الشعر نحن نقدم استشارات مجانية
تواصل معنا الآن


اعداد فريق بيوتي كلينك تركيا

اذا أعجبتك المعلومات هنا لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك

بواسطة | 2017-12-25T20:44:27+00:00 ديسمبر 25th, 2017|زراعة الشعر في تركيا|لا توجد تعليقات
تواصل واتس اب